نتائج استطلاع “الانتخابات النيابية 2020”

أبرز النتائج:

  • 86% من الأردنيين يتابعون الشأن السياسي المحلي.
  • وسائل التواصل الاجتماعي المنصة الأولى للتعبير عن الآراء والتوجهات السياسية.
  • 63% يرون ان الشباب ليس لهم دور فاعل في الحياة السياسية، ومنظمات المجتمع المدني والإعلام والبيئة الاسرية أكثر العوامل مساهمة في تنمية المشاركة السياسية لدى الشباب الأردني.
  • 55% من المشاركين في الاستطلاع هم من الناشطين في الحياة العامة.
  • 61% يؤيدون حزباً سياسياً له مرجعية دينية، والتوجه القومي هو الأقرب لمن لا يفضلون المرجعية الدينية للأحزاب السياسية.
  • 63% يعتقدون أنه لا علاقة بين المشاركة في الانتخابات النيابية والانتماء للوطن.
  • 59% لا يؤيدون إجراء الانتخابات في ظل تفشي جائحة كورونا، و57% لا يؤيدون اجراءها في ظل قانون الدفاع الحالي.
  • 49% أكدوا رغبتهم في المشاركة في الانتخابات النيابية.
  • 79% حسموا أمرهم في اختيار مرشحهم، والمعيار الاهم في الاختيار هو القدرة على القيام بدور تشريعي ورقابي، وتقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية.
  • عدم الثقة في النواب وبالديمقراطية وبقانون الانتخاب هي أكثر الأسباب الداعية لعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة.
  • 50% يعتقدون أن الأحزاب السياسية والتيار الاسلامي أكثر المتأثرين سلباً من قانون الانتخاب الحالي.
  • 52% سمعوا أو عرفوا احداً قام ببيع صوته في الانتخابات النيابية السابقة.
  • 70% لن يلتزموا بإجماع العشيرة/الديوان/الرابطة في اختيار مرشحهم في الانتخابات القادمة.
  • 64% يؤيدون مشاركة الأردنيين المقيمين في الخارج في الانتخابات النيابية.
  • 83% يعتقدون بالتدخل الرسمي لصالح بعض المرشحين.
  • الاصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد وتعديل قانون الانتخاب على رأس سلم الأولويات التي يجب على مجلس النواب القادم معالجتها.
  • 49% يرون أن الهيئة المستقلة للانتخاب لم تتخذ الضمانات الكافية لنزاهة العملية الانتخابية المقبلة.
  • 62% يرون أن الحكومة تحجب التغطية الإعلامية الرسمية لنشاطات ومواقف المعارضة.
  • 35% يعتبرون الاردن بلداً ديمقراطياً.
  • المواقع الاخبارية الإلكترونية المصدر الأول لمتابعة الأخبار العاجلة المحلية والعربية والعالمية.
  • 72% يقضون وقتاً أكثر على الفيس بوك من بين وسائل التواصل الاجتماعي

 

المقدمة:

صدرت الارادة الملكية السامية، بإجراء الانتخابات البرلمانية لمجلس النواب التاسع عشر، والتي حددت الهيئة المستقلة للانتخاب موعدها في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

ويرى المشرف العام لمركز عالم الآراء أن هذه الانتخابات تكتسب أهمية خاصة؛ نظراً لإجرائها في ظل ظروف استثنائية، تتمثل في جائحة كورونا والانتكاسة التي حدثت في عدد الاصابات، والتي تفرض احتياطات وقائية للحد من انتشار الوباء، وكذلك الأوامر التي صدرت بموجب قانون الدفاع الذي تم تفعيله لمواجهة الجائحة، والذي يعتبر في نظر البعض مقيداً للحريات، إلى جانب قانون الانتخاب لعام 2016، والذي تجرى الانتخابات النيابية بموجبه للمرة الثانية.

وقال الدكتور محمد القضاة المدير التنفيذي للمركز أن هذا الاستطلاع يأتي استكمالاً لسلسلة استطلاعات ينفذها مركز عالم الآراء في رصد توجهات الأردنيين حول القضايا المحلية، وشمل الاستطلاع عينة ممثلة من المجتمع الأردني ومن المحافظات كافة، للتعرف على آرائهم حول المشاركة السياسية والانتخابات النيابية لعام 2020، من خلال استبانة مكونة من 25 سؤالاً، وقد تم جمع البيانات بين 10-28 تشرين الأول/أكتوبر 2020.

 

أغلبية كبيرة من المستجيبين يتابعون الشأن السياسي المحلي:

يبدي ما نسبتهم 86 % من المستجيبين اهتمامهم بمتابعة الشأن السياسي المحلي، في مقابل 13% ممن لا يهتمون بالشأن السياسي المحلي.

وسائل التواصل الاجتماعي المنصة الأولى للتعبير عن الآراء والتوجهات السياسية:

تنوعت الوسائل، التي يعبر من خلالها، المهتمون بمتابعة الشأن السياسي المحلي عن آرائهم وتوجهاتهم السياسية، وقد كانت في مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي وبنسبة بلغت 75%، ثم التصويت في الانتخابات بجميع أشكالها بنسبة 46%، في حين جاء تقلد منصب سياسي في المرتبة الأخيرة وبنسبة 6%.

حوالي ثلثي المستجيبين يرون أن الشباب ليس لهم دور فاعل في الحياة السياسية:

يرى 35% من المستجيبين أن للشباب دوراً فاعلاً في الحياة السياسية في الوقت الحالي، بينما يرى63% أنه ليس لهم دور فاعل.

منظمات المجتمع المدني والإعلام والبيئة الاسرية أكثر العوامل مساهمة في تنمية المشاركة السياسية لدى الشباب الأردني.

اعتبر ما نسبتهم 81% من المستجيبين أن منظمات المجتمع المدني هي أكثر العوامل مساهمة في تنمية المشاركة السياسية لدى الشباب، تلاها الإعلام بنسبة قاربت 80%، في المقابل أظهر الاستطلاع أن أقل العوامل مساهمة في تنمية المشاركة السياسية لدى الشباب كانت المقررات الدراسية بنسبة 62%.

أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع فاعلون في الحياة العامة:

55% من المشاركين في استطلاع الرأي هم من الناشطين في الحياة العامة وذلك من خلال انضمامهم لنقابة مهنية أو جمعية خيرية أو هيئة نسائية أو جمعية حقوق إنسان أو لأي من الهيئات الثقافية والرياضية أو الأحزاب السياسية، بينما تشكل الشريحة غير الفاعلة في المجتمع من العينة 42%.

معظم المستجيبين يؤيدون حزباً سياسياً له مرجعية دينية:

أجاب 61% من المستجيبين أنهم يؤيدون حزباً سياسياً له مرجعية دينية، في مقابل 39% ممن يفضلون حزباً سياسياً له مرجعية غير دينية.

التوجه القومي هو الأقرب لمن لا يفضلون المرجعية الدينية للأحزاب السياسية:

تباينت توجهات الأردنيين الذين لا يفضلون المرجعة الدينية للأحزاب السياسية، حيث يرى 32% من المستجيبين أن التوجه القومي هو الأقرب إليهم، بينما يرى 12% منهم أن التيار الداعم للسياسات الحكومية والتيار الليبرالي، وبنسبة متساوية، هو الأقرب لهم. وتذيل القائمة من يرون أن الاتجاه اليساري هو الأقرب لهم بنسبة 7%. وكان لافتاً ارتفاع نسبة من رفض الاجابة على هذا السؤال 19%، وكذلك من أجاب بـ لا اعرف 18% من المستجيبين.

حوالي ثلثي المستجيبين يعتقدون أنه لا علاقة بين المشاركة في الانتخابات النيابية والانتماء للوطن:

رفض 63% من المستجيبين الربط بين المشاركة في الانتخابات والانتماء للوطن، في المقابل يرى 37% من المستجيبين أن هناك علاقة بينهما.

أكثر من نصف المستجيبين لا يؤيدون إجراء الانتخابات في ظل قانون الدفاع الحالي وفي ظل تفشي جائحة كورونا:

ومع تصاعد أعداد المصابين بفيروس كورونا واعداد الموتى جراء المرض مؤخرا، فإن 59% من المستجيبين لا يؤيدون إجراء الانتخابات في ظل تفشي جائحة كورونا في المجتمع الأردني، و57% لا يؤيدون إجراء الانتخابات النيابية في ظل قانون الدفاع الحالي.

أقل من النصف بقليل من المستجيبين أكدوا رغبتهم في المشاركة في الانتخابات النيابية:

أبدى 49% من المستجيبين رغبتهم في المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، في مقابل 37% أبدو عدم رغبتهم في المشاركة، في حين لم يقرر 12% من المستجيبين بعد فيما إذا كانوا سيشاركون أم لا.

أكثر من ثلاثة أرباع المستجيبين حسموا أمرهم في اختيار مرشحهم، والمعيار الاهم هو القدرة على القيام بدور تشريعي ورقابي، وتقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية:

صرح 79% من المستجيبين بأنهم قد حسموا امرهم في اختيار مرشحهم، ومن بين عدة أسس تحكم اختيار الناخب للمرشح، كانت القدرة على القيام بدور تشريعي ورقابي أكثر ما يعتمد عليه الناخبون بنسبة 66% ، تلاه تقديم مصلحة الوطن على المصلحة الشخصية بنسبة 60%  في حين حل في المرتبة الأخيرة معيار النفوذ الواسع بنسبة 2%.

عدم الثقة في النواب وبالديمقراطية وبقانون الانتخاب هي أكثر الأسباب الداعية لعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة:

عدم الثقة بالنواب بنسبة 57% هو أهم سبب في عدم المشاركة، تلاه القناعة بأن الديمقراطية مزيفة وشكلية بنسبة 50%، بينما كانت طبيعة عمل المستجيب وسفره أقل أسباب عدم المشاركة بنسبة 3%.

الأحزاب السياسية والتيار الاسلامي أكثر المتأثرين سلباً من قانون الانتخاب الحالي:

يرى حوالي 74% من المستجيبين أن قانون الانتخاب الحالي يؤثر إيجاباً على التيار الداعم غالباً للسياسات الحكومية بالدرجة الاولى، ثم لصالح العشائر بالدرجة الثانية بنسبة 67%. في المقابل يرى 50% من المستجيبين أن القانون الحالي يؤثر سلباً على الأحزاب السياسية والتيار الاسلامي بشكل عام، بينما كان الأقل تأثراً من هذا القانون هم المستقلون.

أكثر من النصف بقليل سمعوا أو عرفوا احداً قام ببيع صوته في الانتخابات النيابية السابقة:

صرح 52% من المستجيبين بأنهم قد عرفوا شخصياً أو سمعوا عن أحدٍ قام ببيع صوته بمقابل سابقاً، فيما رفض 10% منهم الاجابة.

أكثر من الثلثين بقليل لن يلتزموا بإجماع العشيرة/الديوان/الرابطة:

صرح 70% من المستجيبين بأنهم لن يلتزموا بإجماع عشيرتهم/ديوانهم/ رابطتهم في الانتخابات القادمة، في مقابل 15% فقط سيلتزمون بذلك، بينما لم يحسم 15% من المستجيبين أمرهم بعد.

حوالي ثلثي المستجيبين يؤيدون مشاركة الأردنيين المقيمين في الخارج في الانتخابات النيابية:

أيد 64% من المستجيبين مشاركة الأردنيين المقيمين في الخارج في الانتخابات النيابية، بينما رفض 28% ذلك.

8 من كل 10 من المستجيبين يعتقدون بالتدخل الرسمي لصالح بعض المرشحين:

83% من المستجيبين يعتقدون بوجود دوائر وقوى رسمية تتدخل لصالح بعض المرشحين، في مقابل 17% ممن لا يعتقدون ذلك.

الاصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد وتعديل قانون الانتخاب على رأس سلم الأولويات التي يجب على مجلس النواب القادم معالجتها:

تنوعت المواضيع التي رأى المستجيبون أن على مجلس النواب القادم معالجتها، وكان في مقدمتها الاصلاح الاقتصادي بنسبة كبيرة بلغت 88%، تلاها مكافحة الفساد بنسبة 37% ثم تعديل قانون الانتخاب بنسبة 30%.

حوالي النصف يرون أن الهيئة المستقلة للانتخاب لم تتخذ الضمانات الكافية لنزاهة العملية الانتخابية المقبلة:

يعتقد 26% من المستجيبين أن الاجراءات المتخذة من الهيئة المستقلة للانتخاب ستنجح في ضمان نزاهة العملية الانتخابية، في مقابل 49% ممن لا يعتقدون ذلك.

غالبية المستجيبين يرون أن الحكومة تحجب التغطية الإعلامية الرسمية لنشاطات ومواقف المعارضة:

62% من المستجيبين يعتقدون أن الحكومة تقوم بحجب التغطية الإعلامية عن نشاطات ومواقف المعارضة في وسائل الاعلام الرسمية، في مقابل16% لا يعتقدون ذلك، بينما رفض 19% الاجابة على هذا السؤال.

ثلث المستجيبين يعتبرون الأردن بلداً ديمقراطياً:

بمستويات متفاوتة، اعتبر 35% من المستجيبين الأردن بلداً ديمقراطياً، في المقابل اعتبر 65% من المستجيبين أن الأردن لا يتمتع بالديمقراطية.

الموقع الاخبارية الإلكترونية المصدر الأول لمتابعة الأخبار العاجلة المحلية والعربية والعالمية:

كانت المواقع الاخبارية الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي المصدر الأول والثاني الذي يلجأ إليه المستجيبون لتغطية الأخبار العاجلة المحلية وبنسب بلغت32% و31% على التوالي، في حين كانت المواقع الاخبارية الالكترونية والتلفاز المصدر الذي يلجأ إليه المستجيبون لتغطية الأخبار العاجلة العربية وبنسب بلغت 34% و31% على التوالي، أما الأخبار العاجلة العالمية فقد كانت ايضاً المواقع الاخبارية الالكترونية والتلفاز هي المصدر الأول والثاني وبنسبة 35% و30% على التوالي.

حوالي ثلاثة أرباع المستجيبين يقضون وقتاً أكثر على الفيس بوك:

كان الفيس بوك وسيلة التواصل الاجتماعي التي يقضي فيها المستجيبون وقتاً أكثر بنسبة 72%، تلاه الواتساب وبنسبة 15 %، ثم تويتر ثم اليوتيوب ثم الانستغرام واخيراً سناب شات.

لتحميل التقرير كاملاً بصيغة PDF أنقر هنا