انتخابات مجلس الأمة الكويتي واستطلاعات الرأي، د. سامر أبو رمان، مقابلة إعلامية

ضمن التغطية الإعلامية المباشرة لانتخابات مجلس الأمة الكويتي، توقع د. سامر أبو رمان المشرف العام لمركز عالم الآراء ومستشار مركز الآراء الخليجية- في مقابلة مع قناة الجزيرة 26/11/2016 أن تكون نسبة التصويت في انتخابات مجلس الامة الكويتي 2016 أعلى من الانتخابات التي سبقتها والتي شهدت مقاطعة بسبب قانون الصوت الواحد، وأشار الى أن مستطلعي الرأي يسألون المواطنين عما إذا كانوا سيصوتون، وقد تبين ان نسبة من سيصوتون تتراوح بين 50-60% ولكنها تقل حوالي 10-15% في يوم الاقتراع لأسباب معروفة مثل كسل الناخب يوم الاقتراع، و في الكويت تعتبر نسبة المشاركة عالية مقارنة بأقطار أخرى، في المقابل، وفي الانتخابات السابقة رفض الكثيرون هذا السؤال، وكانت هناك نسبة كبيرة من الناخبين المترددين في ظل دعوات المقاطعة.
وعن الاختلاف النوعي والكمي للمصوتين في هذه الانتخابات، بين د.سامر عدم وجود اختلاف جذري باستثناء زيادة المشاركين من السنة، مما قد يفضي الى انخفاض تمثيل الشيعة في مجلس الامة عن السابق، وذكر أن استطلاعات الرأي تشير باستمرار الى أن النساء أقل تصويتاً من الرجال، وأن كبار السن أكثر تصويتاً من الصغار.
وعند السؤال الى أي درجة يمكن الثقة والركون الى نتائج استطلاعات الرأي، وضح د.سامر أن استطلاعات الرأي في فترة الانتخابات تشكل 20% من المجموع العام للاستطلاعات التي تشمل مواضيع مختلفة، وان استطلاعات الرأي في فترات الانتخابات تتسم بحساسية خاصة، وهي عرضة لتذبذبات لا يستطيع مستطلعو الرأي التنبؤ بها برغم من تاريخها الجيد في توقع الفائزين، فقد يكذب المستجيبون، إضافة الى وجود نسبة عالية من رفض المستجيبين، ونسبة من الخطأ الإحصائي، واحتمالية تغيير الناخبين لآرائهم في اللحظات الأخيرة بسبب التجاذبات الطائفية والقبلية.
وأشار د.أبو رمان الى التقارير المقدمة الى بعض المرشحين، والتي ترصد الدوائر التي يحظون فيها بفرص أكبر وتزود المرشح ببيانات يستطيع هو التأكد من صدقيتها على ارض الواقع، وذكر أنه رغم التجاذبات في انتخابات 2013 بسبب قانون الصوت الواحد إلا أنه تم الوصول الى نسبة صحة 75% من توقع الفائزين في الاستطلاعات التي نفذها مركز الآراء، وقد كانت هذه التجاذبات مدعاة للقلق من مستطلعي الرأي بسبب تأثيرها، الى جانب سلطات المحكمة الدستورية العليا، على الشكل النهائي للقوائم الانتخابية.
رابط المقابلة: https://youtu.be/gLqG9Ng3Lho